السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

211

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )

إذا لم يجز له التقليد . الثامن الإفطار لظلمة قطع بحصول « 1 » الليل منها فبان خطأه ولم يكن في السماء علة وكذا لو شك أو ظن بذلك منها بل المتجه في الأخيرين الكفارة أيضا لعدم جواز الإفطار حينئذ ولو كان جاهلا بعدم جواز الإفطار « 2 » فالأقوى عدم الكفارة وإن كان الأحوط « 3 » إعطاؤها « 4 » نعم لو كانت في السماء علة فظن دخول الليل « 5 » فأفطر ثمَّ بان له الخطاء لم يكن عليه قضاء فضلا عن الكفارة ومحصل المطلب أن من فعل المفطر بتخيل عدم طلوع الفجر أو بتخيل دخول الليل بطل صومه « 6 » في جميع الصور إلا في صورة ظن « 7 » دخول الليل « 8 » مع وجود علة في السماء « 9 » من غيم أو غبار « 10 » أو « 11 » بخار « 12 » أو نحو ذلك من غير فرق بين شهر رمضان وغيره من الصوم الواجب « 13 » والمندوب وفي الصور التي ليس معذورا شرعا في الإفطار كما إذا قامت البينة على أن الفجر قد طلع « 14 » ومع ذلك أتى بالمفطر أو شك في دخول الليل أو ظن ظنا غير معتبر ومع ذلك

--> ( 1 ) مع القطع أو الظنّ المعتبر في وجوب القضاء نظر ( قمّيّ ) . ( 2 ) وهو يزعم جوازه لا انه يشك فيه ( ميلاني ) . ( 3 ) لا يترك في المقصر ( شاهرودي ) . ( 4 ) لا يترك في المقصر ( خ ) . ( 5 ) في اطلاقه لغير الاطمينانى منه اشكال بل منع ( ميلاني ) . ( 6 ) قد مر ( خ - قمّيّ ) . ( 7 ) وصورة العلم ببقاء الليل مع المراعاة ( گلپايگاني ) . ( 8 ) ظنا اطمينانيا وكذا في صورة مراعاته الفجر بنفسه واعتقاده بقاء الليل على ما هو الأقوى ( ميلاني ) لا يكفى الظنّ ( شاهرودي ) . ( 9 ) الأحوط الاقتصار على الغيم وحصول الاطمينان بدخول الليل ( شاهرودي ) . ( 10 ) الأحوط الاقتصار على الغيم ( گلپايگاني ) . ( 11 ) على تأمل في غير الغيم ( قمّيّ ) . ( 12 ) الأحوط اختصاص الحكم بالغيم ( خوئي ) . ( 13 ) ان لم يكن معينا على ما تقدم ( ميلاني ) ( 14 ) مع عدم احتمال السخرية احتمالا عقلائيا بحيث يخرج اخبارهما عن ظهوره في الشهادة على وجه لا يمنع عن جريان استصحاب بقاء الليل والا تجب الكفّارة فيما فيه الكفّارة نعم ما افاده « قده » تمام في صورة الظنّ أو الشك بدخول الليل حتّى مع الاحتمال العقلائي بان اخبار العدلين بدخول الليل من باب الهزل والسخرية بل ومع القطع بالهزل أو السخرية أيضا لعدم المانع عن جريان استصحاب بقاء النهار وعدم دخول الليل كما هو واضح ( شاهرودي ) .